* * * * * أهلاً بكم إلى عالم الكمبيوتر و الاتصالات * * * * *

الرئيسية كمبيوتر اتصالات منوعات معرض الصور اتصل بنا

ماذا تفعل لجوالك عند سقوطه في الماء ؟

أو عند سقوط قطرات من سائل عليه ...

نقول لك : بسيطة !! لكن لو تصرفت بسرعة و عملت التالي :

أولاً : انزع البطارية بأسرع ما يمكن ؛ و لا تبالي فيما إذا كان الجهاز يعمل أو لا ؛ فينبغي أولاً قطع التغذية الكهربائية عن الدارة الالكترونية و بالسرعة القصوى .

ثانياً : إذا كانت كمية السائل قليلة جداً ؛ يمكنك نزع الغطاء ( Cover ) عن الجهاز و محاولة تجفيفه بواسطة تيار من الهواء الدافئ ( و ليس الساخن ) و ذلك من مصدر للهواء ( مجفف الشعر مثلاً ) . أما إذا كانت كمية السائل كبيرة ( كحالة سقوط الجهاز في الماء بشكل مباشر ) فيرجى تجاوز محاولة  التجفيف و الانتقال إلى الخطوة التالية .

ثالثاً : التوجه إلى أقرب مركز صيانة لإجراء الكشف على الجهاز من الداخل و القيام بتجفيفه و تنظيفه من بقايا السائل و الأوساخ - إن وجدت - و التأكد من عدم تضرر أي جزء من أجزاء الدارة الالكترونية بهذا السائل .

هام جداً : يعتبر الكثير من الناس أن عمل الجهاز بشكل صحيح بعد تنفيذ الخطوة الأولى هو انتهاء للمشكلة ؟؟؟ لكن هذا غير صحيح ؛ فبقاء قطرة واحدة من السائل و خصوصاً إذا كانت المياه مالحة أو ملوثة فهذا يعني الكثير ؛ فتأكسد اللوحة المطبوعة و القطع الالكترونية و التوصيلات ما بينها هو شيء مؤكد الحدوث ؛ و عملية التأكسد تحتاج فقط إلى الوقت !! ؛ و من حدث معه ذلك يعرف كيف أن المشاكل تبدأ من بعد مرور ثلاثة أيام ... فالجهاز أصبح يفرغ كهرباء البطارية بسرعة مذهلة ... أو لا يعطي تغطية مستقرة .. أو لا يعرض على الشاشة صورة جيدة .. أو لا يعمل مطلقاً ... هذا و بعض المشاكل لا تظهر إلا بعد مرور أسابيع على تعرض الجهاز للسوائل .

 

دراسة تبرئ الهاتف الجوال من سرطان الدماغ

أظهرت دراسة حديثة عدم وجود دلائل تربط بين الاستعمال المفرط للهاتف الجوال والإصابة بسرطان الدماغ.

وقالت الدراسة التي أجراها معهد الأبحاث السرطانية الذي يتخذ العاصمة البريطانية، لندن مقرا له، إنه لم يتم التوصل إلى دلائل تربط بين الهاتف الجوال وبين مخاطر نشوء ورم سرطاني للعصب الذي يربط بين الأذن والدماغ.

وتؤكد ما توصلت إليه هذه الدراسة، نتائج دراسة أخرى كان توصل إليها باحثون سويديون العام الماضي.

كما تبدد في الوقت نفسه مخاوف أثارتها دراسات أخرى سابقة حاولت الربط بين استعمال الهاتف الجوال وسرطان الدماغ.

وضمنت الدراسة أسئلة لـ 678 مصاب بسرطان الدماغ و3.553 آخرين غير مصابين، حول كيفية استعمالهم لهاتفهم الجوال.

وخلصت نتائج البحث إلى أن عدم وجود روابط، على الأقل لفترة عشرة سنوات، بين ارتفاع مخاطر الإصابة واستعمال الجوال.

ورغم أن الأبحاث التي تعتمد على أسئلة تعود بالذاكرة إلى الوراء، لا تعتبر الأكثر دقة في تحديد علاقة الأمراض بطريقة حياة الإنسان.

إلا أن دراسات سابقة اعتمدت وسائل أكثر دقة في بحثها، كانت توصلت في السابق إلى نتائج مماثلة.

هذا ويجمع الأطباء على نصح الأطفال بعدم استعمال الجوال لفترات طويلة لأن دماغهم لا يزال في طور النمو، ولأن الآثار المترتبة على الاستعمال الطويل للجوال
 لا تزال
غير معروفة
.


 

 

 
 
 

و دراسة أخرى تثبت أن المحمول ينطوي على أضرار

حذر خبراء فنلنديون في مجال الأشعة من التساهل أو التقليل من المخاطر الناجمة عن الإشعاعات الصادرة عن الهواتف المحمولة.

فقد توصلت دراسة أجراها هؤلاء الخبراء إلى نتائج غير مبشرة لمستخدمي الهواتف المحمولة، إذ تم اكتشاف أضرار يسببها المحمول عبر التعرف على التغيرات البيولوجية التي تحدثها إشعاعات الهاتف في أداء خلايا الجسم.

وقال دريوز ليسينسكي خبير الأشعة وأحد المعنيين بهذه الدراسة إن الإشعاعات الصادرة عن المحمول تؤثر بشكل أو بآخر على نظام البروتين (فامنتين) الموجود في خلايا جسم الإنسان مما يعرض هذه الخلايا لتغيير طريقة عملها وفاعليتها.

وأضاف ليسينسكي لشبكة التلفزيون والإذاعة النرويجية (أناركو) أن إشعاعات الهاتف المحمول يمكن أن تغير من وظيفة الخلايا، وهو ما يؤدي إلى تعطيل أو إحداث توترات كيميائية في هيكل الخلية مما يساهم في احتمال الإصابة بأورام سرطانية وبخاصة في منطقة الدماغ.

وأوضحت أناركو أنه سبق أن اكتشف في عام 2002 أن الإشعاعات الصادرة من الأجهزة الخلوية تؤثر بشكل مباشر على بروتين "أكتين" وهو أحد الأجزاء الرئيسية للخلية وهيكلها.

يذكر أن دراسات عدة أثبتت عددا من الآثار الجانبية التي تتركها الأشعة والذبذبات الصوتية الصادرة من الأجهزة الخلوية على الإنسان، في حين أثبتت دراسات وأبحاث أخرى عكس ما توصلت إليه الدراسات السابقة كما حدث في دراسة ألمانية في العام الفائت تؤكد أن استخدام الجهاز النقال آمن ويخلو من أي ضرر.

واعتبر البروفيسور غونار فلاتفول خبير علم السرطان في المستشفى الوطني بأوسلو أن التباين في نتائج الدراسات منطقي ومعقول، وأضاف في حديث له مع الجزيرة نت أنه في الغالب ما تقوم الدراسة على شريحة معينة من الناس قد تختلف ظروفها والبيئة المحيطة بها عن الشريحة الأخرى التي أجرى عليها خبراء آخرون دراسة أخرى، وبالتالي فإن نتائج الدراسة تختلف تبعا لهذا الاختلاف.

واقترح البروفيسور فلاتفول أن تقوم جهة دولية بعمل دراسة شاملة عن الآثار الناجمة عن الإشعاعات ومحطات التقوية المعدة لها، وذلك عبر توفير أجواء مشابهة لشرائح عدة من الناس في عدد من الدول وبإشراف خبراء في مجال الإشعاعات والعلوم السرطانية، مؤكداً أن مثل ذلك يمكن أن يؤدي إلى نتائج أكثر دقة ومصداقية.