* * * * * أهلاً بكم إلى عالم الكمبيوتر و الاتصالات * * * * *

الرئيسية كمبيوتر اتصالات منوعات معرض الصور اتصل بنا

مركز التحميل

مشروع مانهاتن   Manhattan Project
 

في عام 1934 اكتشف عالم ألماني أن انشطار ذرة اليورانيوم يحدث بسرعة ، ويولد كمية هائلة من الطاقة ، ويمكن أن يحدث انفجارا هائلاً . أخذ الألمان بتطوير هذه الفكرة والاستفادة منها في تصنيع القنبلة النووية ، لم يسترع ذلك اهتمام أحد إلى أن قامت ألمانيا بإيقاف تصدير اليورانيوم من مناجم تشيكوسلوفاكيا المحتلة من قبل الألمان .  

 

في الثاني من آب أغسطس 1939 ، وقبل بدء الحرب العالمية الثانية ، قام ألبرت اينشتاين Albert Einstein بكتابة رسالة إلى الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت Franklin D . Roosevelt واصفاً فيها الطاقة الهائلة التي تنتج عن الانشطار النووي ، ومعبراً فيها وزملاءه عن قلقهم الشديد من إمكانية تحويل ألمانيا النازية للانشطار النووي إلى قنبلة نووية .

اينشتاين عالم ألماني المولد ، يهودي الديانة ، ترك أوروبا قبل استلام هتلر للسلطة في ألمانيا ، عارض اينشتاين استغلال الطاقة النووية لتصنيع الأسلحة ، وكان يخشى على العالم من امتلاك ألمانيا لهذه التقنية قبل الولايات المتحدة الأمريكية .


عقد قادة الجيش الأمريكي العزم على امتلاك هذه التقنية مهما كلف الأمر ، فأخذوا يبحثون عن بناء يصلح كمختبر لإنتاج القنبلة النووية ، بحيث يبعد الموقع (200) ميل على الأقل عن الحدود البحرية والدولية ، ويجب أن يبعد كثيراً عن التجمعات السكانية ، لأن أي خطأ قد يكلفهم الكثير من الخسائر البشرية .


 

استقر رأيهم على مدرسة للأولاد في أرض صحراوية في ولاية نيومكسيكو في منطقة تعرف باسم  Jornada del Muerto وتعني رحلة إلى الموت ، وتم تعيين روبرت أوبنهايمر  على رأس فريق من العلماء في مشروع عرف باسم مشروع مانهاتن السري Manhattan Project . وأخرجت بذلك إلى الوجود أول قنبلة نووية أسقطت على اليابان في السادس من أب أغسطس عام 1945.

دراسات

مهن من الماضي

دليل هاتف مصياف

يحدث فقط في ...

المراهقون لا يبالون
 بمخاطر ارتفاع صوت مشغلات الملفات الموسيقية

تشير نتائج دراسة صغيرة إلى أن المراهقين يعرفون فيما يبدو أن الموسيقى الصاخبة يمكن أن تضر بسمعهم ومع ذلك لا يرى معظمهم مبررا لخفض مستوى صوت مشغلاتهم للملفات الموسيقية.

ففي مناقشات مجموعة تمثيلية صغيرة مع طلاب بمدرستين ثانويتين في هولندا، وجد الباحثون أن المراهقين يدركون بشكل عام أن ارتفاع صوت مشغل الملفات الموسيقية (ام بي 3) يمكن أن يضر بسمعهم. ومع ذلك قال معظمهم أنهم عادة يشغلون أجهزتهم على أعلى صوت ولا يعتزمون تغيير ذلك.

وكتب الباحثون في دورية "طب الأطفال" أن الطلاب مثل الكثير من المراهقين نفوا عادة أن تكون هناك أي مخاطر تواجههم. ومعظمهم على علم بالمخاطر العامة للموسيقى الصاخبة لكن يعتقدون أن لديهم "قابلية تأثر شخصية قليلة" لفقدان السمع.

وعلى ذلك، قال المشرف على فريق البحث فوجل في مقابلة مع نشرة رويترز هيلث بالبريد الإلكتروني "نوصى الآباء بقوة بأن يناقشوا مع أطفالهم استخدام مشغلات (ام بي 3) والعواقب المحتملة على المدى الطويل والتي لا يمكن إرجاعها بالنسبة لقدرة السمع".

ويمكن للآباء أيضاً البحث عن دلائل لمشكلة مثل عندما يشكو طفل من صوت رنين في أذنه أو أصوات تكتم كما يقول فوجل ومساعده الدكتور هين رات واللذان يعملان بمركز روتردام الطبي الجامعي.

ومع ذلك تشير مناقشات المجموعة التمثيلية الصغيرة إلى أن الكثير من الآباء ربما لا يكونوا على علم بالمخاطر السمعية التي تشكلها مشغلات الملفات "ام بي 3" كما قال الباحثون. ومن بين 73 طالبا شملتهم الدراسة قال القليل أن آباءهم حذروهم بأن تشغيل هذه المعدات بصوت صاخب جدا يمكن أن يضر بسمعهم.

كما يشير الباحثون في تقريرهم إلى أنه ربما يكون من الضروري أيضاً بالنسبة للشركات المصنعة لمشغلات الملفات الموسيقية (ام بي 3) إجراء تغييرات.

ويشير فريق فوجل إلى أنه من المعتقد أن مستوى الصوت عندما يكون عند 90 ديسيبل أو أعلى ينطوي على مخاطر لكن مستويات الضوضاء يتعين أن تصل إلى بين 120 و140 ديسيبل لكي تكون غير مريحة أو مؤلمة.

ويشير الباحثون إلى أن الشركات المصنعة يمكن أن تجهز مشغلات "ام بي 3" بمؤشر يظهر مستوى الصوت بلغة الديسيبل إلى جانب مؤشر مثل وميض ينشط عندما تصل مستويات الديسيبل إلى منطقة الخطر.